ابنا: أعلن وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ستقدم 60 مليون دولار كمساعدات اضافية للمعارضة السورية لتأمين حاجاتها اليومية حسب زعمه إضافة إلى تقديمها مساعدات طبية وغذائية للمعارضة و"الجيش الحر".
يشار إلى أن المعلومات والتقارير الإعلامية تؤكد أن معظم هذه الأموال تذهب لشراء الأسلحة للمجموعات الإرهابية في سورية.
وقال كيري في مؤتمر صحفي "ستقدم الولايات المتحدة 60 مليون دولار اضافية للمعارضة السورية لتأمين حاجاتها اليومية كما سنقدم مساعدات طبية وغذائية للمعارضة بما فيها الجيش الحر وسنعمل مع شركائنا لتقديم المساعدات الضرورية للاجئين السوريين الموجودين في تركيا".
والجيش الحر هو عبارة عن مجموعات إرهابية تكفيرية ترتكب أعمال القتل والتفجيرات الإرهابية وأعمال تخريب ضد الممتلكات العامة والخاصة في سورية.
وقال كيري إن "خيارنا هو الحل السياسي الذي جسده بيان جنيف وقد أيدته روسيا ايضا وهذا يجب ان يشمل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة" معتبرا أن الإئتلاف السوري يمكنه ان يقود المرحلة الإنتقالية ولكن لا يمكن ان يفعل ذلك بمفرده "وإنما يحتاج لدعمنا".
يشار إلى أن بيان جنيف يترك الخيار للشعب السوري بتحديد مستقبله بنفسه دون املاءات خارجية.
وبرر وزير الخارجية الأميركي تقديم بلاده للمساعدات إلى المعارضة السورية والتي تصل بغالبيتها إلى المجموعات الإرهابية بالقول.. "في جميع الحالات نحن نعمل بشكل وثيق مع الإئتلاف السوري المعارض للتأكد من أن المساعدات تصل إلى الذين يحتاجونها وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها".
وكان كيري صرح قبل أيام أن بلاده ستقدم أسلحة ومعدات غير فتاكة للمعارضة السورية "كالدروع البشرية والعربات المصفحة" في رسالة مبطنة للمجموعات الإرهابية للاستمرار بالعنف ضد الشعب السوري وبما يتناقض مع قوله إن "خيار الولايات المتحدة لحل الأزمة في سورية هو الحل السياسي".
................
انتهی/212